همسة ( أميـرتـي )
أميرتي… سيدة النساء
ليس لجمالها حدود
وليس للحروف في عينيها وصف
أميرتي طفلة لبست ثوب الحكمة
لاعمر لها….!!
طفلة حين أكون معها
طائشة في جنونها
حكيمة في حوارها
رقيقة .. قاسية
ناعمة .. حين تهمس
كبيرة حين تمنح
فعذرا…....
عذرا للتاريخ إن جعلت تاريخ ميلادي عشقها…
عذرا نيوتن تفاحتي أشهى والذ
تفاحتك أوجدت جاذبية الأرض
وتفاحتي أوجدت قانون وجاذبية العشق…
عذرا فيثاغورس فقانون الحساب عندك لاصحة له
فالواحد مع الواحد لايساوي اثنان
فجمع عيونها يساوي موتا واحدا
عذرا نزار فقصائدك في بلقيس
لاتبهرني.. لاتسحرني
فانا الان في غيبوبة عشق
مع سمفونية جمالها
عذرا دافنشي فالمونليزا لم تكن الا لمحه بسيطة من جمال اميرتي
عذرا مثلث برمودا فعيونها غاصت فيها الاشياء
وانعدمت فيها الاشياء
عذرا للمحيط ان بعدت مسافات الافق فيك
فمحيط عينيها اغرقني
ولازلت ابحث عن شواطيء الامان
عذرا للشهد والعسل
فلون شفتيها وتقاطر الشهد منه احلى واشهى بكثير
عذرا للورد فلونك واحد وشكلك واحد
وأميرتي كل يوم لها عطر يسحرني
عذرا لفصول السنه
فشتاء بعدها اشد بردا
وربيع قربها اجمل ازدهارا
ولهيب صيف صدرها حين تحتضن حروفي اشد حرارة
وخريف تساقطي بين ذراعيها
اشد اثارة
عذرا للابجدية ان كانت حروفك متواضعه
فما املك سوى هذه الحروف البسيطة
عذرا للفراعنة فهندسة أنوثتها فاقت كل معجزاتكم
عذرا لقطرات الندى
فخدها انعم وارق وابهى بكثير من حبات مطر تتبخر فور ملامسة خدها
عذرا للكون فهي ارضي ونهري وسمااااائي…
عذرا لوطني..
إن قلت انها تشبهك وأني اهيم بسمائها كما يقتلني الحنين اليك يا وطني…
وآخيرا….
عذرا والف عذر لك
ان كانت الحروف متواضعة أمام جمال شخصك البهي
.
بقلمي
حمدون الفياض
2020
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
عماد شكري حجازي // بقعة حنين
......بقعة حنين....... فيك ارتمى رمش الوداع استلقت حمائم صدر يتوارى في جمراتك انكسرت اهداب الأماني للا فراق ناديتك همسا وصراخا عاتبتك...
-
_(( متاهات الحب 💓 ... ))_ ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ قربكِ سيدتي جنة و نعيم .. و حين تغيبين يعتريني الحزن ترتبكُ أبجديتي .....
-
مضى ﻋﺎﻡ ======= مضى ﻋﺎﻡ ﻭﺃﻧﺖِ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﻻ ﺗﻤﻀﻲ ﻣﺎﺯﻟﺖِ ﺭﺍﺳﺨﺔ ﻓﻲ ﺧﻼﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﺷﻤﻌﺔ ﺗﻨﻴﺮ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﺩﺭﺑﻲ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻛﻠﻤﺎ ﻣﺮ ﻃﻴﻔﻚِ ﺧﻔﻖ ﻧﺒﻀﻲ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻛﺎﻟﻤ...
-
يا سيدة الحروف 🌹🌹🌹🌹🌹🌹 سيدة الحروف حبيبة قلبي في الخيال أيا عاشقة الحروف ويا فارسة الاحلام فهل في غرامك محال لأني بحروفك عاشق و...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire