jeudi 26 mars 2020

سليمان نزال // مزاج القرنفلات والعتاب

مزاج القرنفلات و العتاب

لمّا كتبت ُ شِعراً عن عينيها,

انتشى حُسنها و الثغر ُ أثنى

قد أوصى..للحرفِ نُصب نورٍ و مقامْ ..

و فضلني يمامها..عن "طرفة" و أبي تمامْ!!

فقلتُ  لقد بالغتَ جداً يا يمامْ

و اختلفنا..

على شكل العشقِ بين العاج و الرخام.

مرَّ النهارُ مسبوقا ً بالغمامْ

مرَّ الخصام ُ متبوعا ً بالملامْ

فتعجب َ اللحن ُ منا. اشتكى عطر الغرامْ

و رأيتها

شدّتْ على الوصف ِ الخيوط َ و الحزامْ

و طلبتها للوحي بدراً

فأغلقتْ باب َ الكلامْ

رشتْ رذاذَ الصمتِ قبلةٌ

و اختبىء الشهد ُ بالظلامْ

تصافينا

تهادينا الورد باسماً

تلاقينا..في بحر القول و الأنغامْ

تخيّلتُ النحلَ قد زارني في حضن المنامْ

وصفتني من عطرها..

سارتْ إلى كلماتي

من شط عكا.. إلى بر الشامْ !

لما كتبتُ عن حُبٍ

دلني نهرُ المنى

على أغاني الورد و النسرين و الفل و الخزامْ

قد كان الوقت لوزاً..

بقصيدتي..

قد كان الصوت موجاً

في نبرتي.. و الإلهامْ..

كانت عيونُ الشعر تبصرُ الأشواقَ بدورا ً في التمامْ

فقلتُ لها أنا هاوٍ!

لكنني احترفُ الغوص َ

في عمق الهيامْ !

سليمان نزال

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

عماد شكري حجازي // بقعة حنين

 ......بقعة حنين....... فيك ارتمى رمش الوداع  استلقت حمائم صدر  يتوارى في جمراتك  انكسرت اهداب الأماني  للا فراق  ناديتك همسا وصراخا  عاتبتك...