🎀 مُراناة غانية ... 🎀
مراناة غانية الجيد ؛ وأيثار
اُكاون حسبة المصطلى قلبي بكانون
ايها الواقد بكانون الضجيج
أما سألتني : أن الهمس منك بركان يجور .
يتراقص على اضرحتي دخان العصور
اُهادن ثدي الجوزاء !!!
متى يخض مدرارها حالوب
اقتمص حجر الكويكبات البكر
ليوم الترشيق
أن اقصر ذقن الهيام
واذبح للعذارى كبش القرنفل
وتائه في حشير الهوى سائلي
والهواة طوابير !!!
كمن يسأل ورداً على ضفاف الجعفر !!!
أتريد ماءاً ؟؟ ؛ أم ماءٌ تريد ؟؟
وفي تراغيف الورد
يعصر الورد رغفانه زعفران
والجعفر نهر يعطش بلعوم الانتظار .
على خنياب الدهلة
يُذبح كبش القرنفل ثانيةً
بهذا القيظ .....
لا تهاب المزنة بوح القطر
أرأيت الليل الاليل
كيف : يخنق جوف الناي
ويعبث برحيق البرتقال .
كاد قشر الضوء ينزع ثوب الظهيرة
حتى يشم رائحة النجم
في خد الخود .
كأني رأيتك :
على لفيف من اقاحي الاريج
موعدنا قيلولة حلم
ومرفئ وسادة
فكم رادع ومن غير أدراك
سرقنا إليه الخلود في كثبان الامل .
وحَلِمتُ الساعة الواحدة
تحت وطأة الشمس غمضة الوسن
مانفذ منه شراع الابحار .
أيني من أينك ...
وانت النيزك المنسكب
من آنية الليل بأيماض
ليس كأي ايماض .
وعنك :
ماذا في يدي لأصطاد منك
حلمك المنضوي بأثداء الميقات .
واين نحن مما نحن فيه
من مستدرك فاتنا فيه قطار الاحلام
وصرنا في مآقيه ننتظر كفشة السحاب
لمضبوحة عابرة
اضاعها الريح الصتيت .
قف :
حيث تطئ قدميك ثبوت الحال
وانظر سماءك .
في تلك الضفة من ركن الكون
ينضح نورك الباهي .
كأن قصر البدر استفرغ الوجود
وكأن الشمس مابلغت سن الرشد .
وبات في رغبة الشفاه سؤال
أ ؟ أنت الضوء السليط
أم سطيعك نور طفيل من نور مشيخ
اخاف الدجى ؛ عفريت .
قيس كريم
جمهورية العراق
١٧/٨/٢٠١٨
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
عماد شكري حجازي // بقعة حنين
......بقعة حنين....... فيك ارتمى رمش الوداع استلقت حمائم صدر يتوارى في جمراتك انكسرت اهداب الأماني للا فراق ناديتك همسا وصراخا عاتبتك...
-
_(( متاهات الحب 💓 ... ))_ ؛-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-.-؛ قربكِ سيدتي جنة و نعيم .. و حين تغيبين يعتريني الحزن ترتبكُ أبجديتي .....
-
مضى ﻋﺎﻡ ======= مضى ﻋﺎﻡ ﻭﺃﻧﺖِ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﻻ ﺗﻤﻀﻲ ﻣﺎﺯﻟﺖِ ﺭﺍﺳﺨﺔ ﻓﻲ ﺧﻼﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﺷﻤﻌﺔ ﺗﻨﻴﺮ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﺩﺭﺑﻲ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻛﻠﻤﺎ ﻣﺮ ﻃﻴﻔﻚِ ﺧﻔﻖ ﻧﺒﻀﻲ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻛﺎﻟﻤ...
-
يا سيدة الحروف 🌹🌹🌹🌹🌹🌹 سيدة الحروف حبيبة قلبي في الخيال أيا عاشقة الحروف ويا فارسة الاحلام فهل في غرامك محال لأني بحروفك عاشق و...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire