dimanche 8 mars 2020

سليمان نزال // ميناء الشوق آمن

ميناء الشوق آمن

خليجُ الشوقِ آمنٌ.. تقدّمي يا مراكبْ

طيوب ُ الروح وجهتي..و قبلتي على الكواكبْ

و كأنني لزهورها...أقود ُ الماء َ المُشاغبْ

و أنثاي قصيدتي و مبغاي أن أداعبْ

و مرماها.. يرومني.. حياء التوت ِ يعاتبْ

و مأواها على صدري...و أخيلتي في التجاربْ

و ضحكتها تطاردني... كأنما العشق هاربْ!

تناديها مواعيدي...و عطر البوح كالمواكبْ

رسمتها بأنفاسي...و أحصى الجمرُ المواهبْ

فمن حبق ٍ إلى عُنق ٍ... إلى زنبقٍ  في  المساكبْ

و حيرتها على كتفي...تنادمني ثم  تراقبْ

على قلقٍ  تعانقني.. أعانقها كالمحاربْ

وأرويها و ترويني فقصتنا أنا الكاتبْ

تسلمني إلى طيف ٍ فأنسبها للرغائبْ

وموج ُ العاج مسحورٌ...أوصلته ُ للسحائبْ

ونبض ُ الروح  , مغمورٌ و الدفءُ منه  الشاربْ

و بعضُ القول, مجبول ٌ..بما تاه فيه القاربْ

و اسم العشق , منقوشٌ ما بين الثغر و الحاجبْ

رفضتني.. ثم أتتْ رأيتُ منها العجائبْ

سليمان نزال

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

عماد شكري حجازي // بقعة حنين

 ......بقعة حنين....... فيك ارتمى رمش الوداع  استلقت حمائم صدر  يتوارى في جمراتك  انكسرت اهداب الأماني  للا فراق  ناديتك همسا وصراخا  عاتبتك...