mercredi 15 janvier 2020

مكان للبكاء والحنين // جمعه عبد المنعم

مكان للبكاء والحنين

مدخل...

 ( كان عندنا منه..

كان عندنا ...منه ..

وموته الرجال هى

الخراب كله )

( عدّودة مصرية )

.......

مكان للبكاء والحنين

........ .........................

............

أرملة

تلوك أحزانها

تلملم أنكسارها

أمام شاهد القبر..

وضعت بعض الذهور

وروت أشجار الصبار

ببعض من دمعاتها

وهي تخبيء إنكسارها

بعد أن آثار أشجانها

المقرىء الضرير

فتح أمامها باب الحنين

عندما كانت تتخذ

من ذراعيه وسادة...

وأحضانه سكن آمن لها

وهى لا ترى

من خيالها

إلا صورة باهتة

تشبه كثيرا ًجدران المقابر حولها

تململ جسدها لرعشة...

أثر خيال بعيد باهت

مر بذاكرتها

وكأنها تسمع صوته البعيد

لملمت أخزانها

قبل أن يرى أحدا ً أنكسارها

سارت على مهل

بعد أن أوصدت خلفها

باب خيالها

فلم تعد

تسمع صوته

وهو ينادي

متوسلا ً

أن تبقى

قليلا ً

وتؤنس وحدته

....................

بقلم // جمعه عبد المنعم يونس //

الخميس 23 أغسطس 2018

مصر العربية

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

عماد شكري حجازي // بقعة حنين

 ......بقعة حنين....... فيك ارتمى رمش الوداع  استلقت حمائم صدر  يتوارى في جمراتك  انكسرت اهداب الأماني  للا فراق  ناديتك همسا وصراخا  عاتبتك...